سلامه موسى المفكر التنويرى الحداثى (المؤتمر السنوى لكرسى اليونسكو للفلسفة )

بتاريخ : 14 الى 15 نوفمبر 2017


 المؤتمر السنوى لكرسي اليونسكو للفلسفة بكلية الآداب جامعة الزقازيق

" سلامه موسى "

المفكر التنويرى الحداثى

في الفترة من 14 - 15 نوفمبر2017

تحت رعاية

   أ.د/حاتم  ربيع                                           أ.د/خالد عبدالبارى                          أمين المجلس الاعلى للثقافة                                       رئيس جامعة الزقازيق                                                                           

                   مقرر المؤتمر                                                                                                                  رئيس المؤتمر

         أ.د/ حسن حماد                                                                   أ.د/عماد مخيمر

             رئيس قسم الفلسفة                                                                                          عميد الكلية

اللجنة المنظمة

أ.د/احمد عبدالحليم عطية     أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة

أ.د/عبده كساب                   أستاذ الفلسفة بجامعة الزقازيق

د./نجوى عبدالستار             مدرس الفلسفة بجامعة الزقازيق

 

يرجى ارسال  ملخصات الابحاث  خلال عشرة ايام من تاريخ النشر  علما  بان اخر موعد لاستلام الابحاث 7 نوفمبر 2017  على البريد الالكترونى  hhammad666@gmail.com

  لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال              002-01272723662

مقدمة

كان سلامة موسى مفكراً مصرياً مختلفاً عن أقرانه من مفكري عصر النهضة المصرية الحديثة في كل شئ، فهو يمثل نسيجاً بمفرده اذ يقف في خندق هؤلاء ممن يتشيعون للغرب بصورة تكاد تكون كاملة وهو لم يكن مجرد مفكر نهضوي فحسب، بل انه تبنى مشروعاً حداثياً يؤسس لحركة تنوير مصرية وعربية.

ولد سلامة موسى بقرية بهنباي التابعة لمدينة الزقازيق بالشرقية في 4 فبراير 1887، وتوفى في 4 أغسطس عام 1958م. وقد التحق بالمدرسة الابتدائية في الزقازيق، ثم انتقل بعدها إلى القاهرة ليلتحق بالمدرسة التوفيقية ثم المدرسة الخديوية، وحصل على شهادة البكالوريا عام 1903م. ثم سافر عام 1906م إلى فرنسا ومكث فيها ثلاث سنوات، ثم انتقل بعدها الى انجلترا ليبقى هناك أربع سنوات، وكان يتطلع الى استكمال دراسته للقانون، إلا أنه أهمل الدراسة وانكب على قراءة كتب الفلاسفة والمفكرين الغربيين خاصة ماركس، وفولتير، وبرنارد شو، وشارلز دارون، كما اهتم بدراسة علوم المصريات.

بعد عودته إلى مصر أصدر كتابه الأول تحت عنوان "مقدمة السوبر مان" والذي دعا فيه إلى ضرورة الانتماء للحضارة الغربية والقطيعة التامة مع الماضي، كما أصدر كتاباً آخر بعنوان "نشوء فكرة الإله". وقد افتتن موسى بالغرب إلى درجة انه رأى أن خلاص العرب من تخلفهم لن يكون سوى من خلال مشروع تحديثي شامل يشمل نقد العقل الديني، والانفتاح بلا حدود على الآخر الغربي، والفصل بين المؤسسات الدينية والمؤسسات المدنية، وتحرير المرأة ومساواتها بالرجل، وتحقيق العدالة الاجتماعية والانتصار للفقراء والمهمشين، ترسيخ روح الحرية والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير والنضال من أجل تأسيس مجتمع مدني ديمقراطي حداثي يصون حرية وكرامة الإنسان.

ومن أجل أن يحقق سلامة موسى هذا المشروع اتجه بكل قوته إلى الكتابة والتأليف منذ بداية حياته، وترأس تحرير مجلة المقتطف والهلال ومن خلال علاقته بيعقوب صروف وفارس  نمر وجرجي زيدان اكتسب الخبرة والتجربة الكتابية، فكان يكتب بأسلوب بسيط وسلس وواضح المعاني، ومفحم بالشحنات الوجدانية. وقد تعددت مؤلفات وكتابات سلامة موسى لتشمل جميع مجالات الفكر والثقافة والفلسفة والفن والسياسة والعلم، ولذلك فليس غريباً أن يترك لنا ثروة ثقافية هائلة تربو على الأربعين كتاباً، لعل من أشهرها:- هؤلاء علموني، الاشتراكية، أحلام الفلاسفة، حرية الفكر، تاريخ الفنون، نظرية التطور وأصل الإنسان، ما هي النهضة، المرأة ليست لعبة الرجل .. وغيرها من المؤلفات والكتابات التي تجعل من هذا الرجل قيمة فكرية وثقافية كبرى، ومن غريب الأمر أن سلامة موسى قد ظلم في حياته وبعد مماته، فقد تلقى العديد من الهجمات من أصحاب العقليات الأصولية الجامدة خاصة من رشيد رضا، ومصطفى صادق الرافعي ممن اتهموه بالإلحاد والخروج على التقاليد والأعراف، وهي تهمة عادة ما يتهم بها كل من ينادى بالاشتراكية والحرية أو يدعو لحرية المرأة والتفكير والإبداع!!

ولا شك أن هذه الاتهامات قد لعبت دوراً رئيسيا في إقصاء سلامة موسى من المشهد الثقافي، ولذلك ندرت الدراسات التي تناولت تفكيره، ومعظم من كتبوا عن عصر النهضة العربية عادة ما يذكرون محمد عبده والكواكبي ورشيد رضا ويتجاهلون عن عمد هذا المفكر الخطير. ولأن كرسي الفلسفة لليونسكو فرع جامعة الزقازيق يحرص دائماً على تأكيد قيم الحرية والتعددية وقبول الآخر والعقلانية والحداثة، لذلك فقد وقع اختيارنا في هذا العام على هذا المفكر التنويري الحداثي الذي نشعر بان استدعاءه إلى المشهد الثقافي الراهن يعد ضرورة ملحة في ظل اتساع مساحة الفكر الأصولي التكفيري، وفي ظل ما يشهده العالم الآن من قتل وترويع وإرهاب تحت مظلة الدين.


محاور المؤتمر:-

1. نقد العقل الديني عند سلامة موسى.

2.سلامة موسى والمرأة.

3. سلامة موسى ونجيب محفوظ.

4. أركان النهضة عند سلامة موسى.

5. سلامة موسى والعلم (نظرية التطور).

6. سلامة موسى والعلمانية.

7. سلامة موسى والاشتراكية.

8.سلامة موسى والتحليل النفسي.

9. سلامة موسى والحداثة الغربية.

10. سلامة موسى أديباً.

11. سلامة موسى والحضارة الفرعونية.

12. سؤال الهوية عند سلامة موسى.

13. سؤال النهضة عند سلامة موسى.

14. سلامة موسى وتحرير الخطاب اللغوي.

15. سلامة موسى والفلاسفة.

16. سلامة موسى والحب.

17. سؤال الحرية عند سلامة موسى.

18.مفهوم الثورة عند سلامة موسى.

19. الدين في حياة وفكر سلامة موسى.

20. سلامة موسى والمستقبل.